عباس الإسماعيلي اليزدي

16

ينابيع الحكمة

الفصل الثانيّ حبّ النبيّ وآله عليهم السّلام والبراءة من أعدائهم قال اللّه تعالى : . . . قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً . . . « 1 » أقول : المراد بالقربى في الآية هي أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ؛ عليّ وفاطمة وأبناءهما المعصومين عليهم السّلام ، دلّ على ذلك أخبار كثيرة روتها الخاصّة والعامّة لاحظ الغدير ج 2 ص 306 إلى 310 والبحار ج 23 ص 228 إلى 253 ومجمع البيان ج 9 ص 28 و 29 و . . . وفي الوافي ج 1 ص 21 باب العقل ذيل ح 2 : والمودّة هي من الودّ بمعنى الحبّ ، والفرق بينها وبين الحبّ أنّ الحبّ ما كان كامنا في النفس وربما لم يظهر أثره بخلاف المودّة فإنّها عبارة عن إظهار المحبّة وإبراز آثارها من التألّف والتعطّف ونحو ذلك فالحبّ أعمّ وكذا مقابلاهما ( يعني العداوة والبغضاء ) . الأخبار [ 1985 ] 1 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الإسلام عريان ، فلباسه

--> ( 1 ) - الشورى : 23